made-in-jordan225141229324_r

الساكت: «صنع في الأردن» مشروع وطني لتعزيز الولاء للمنتج المحلي

عمان – الرأي – أكد رئيس اللجنة المشرفة على حملة «صنع في الأردن»، المهندس موسى الساكت،أن الحملة تهدف إلى تسويق وترويج الصناعات لدعم الاقتصاد الأردني وذلك عبر تعزيز ثقة المستهلك الأردني بالمنتجات الوطنية من خلال ترسيخ فكرة جودتها ومضاهاتها لجودة المنتجات المستوردة وعبر التركيز على تنافسية أسعارها مقارنة بالمنتجات المستوردة، اضافة الى دورها في تشغيل الأيدي العاملة الوطنية. واضاف الساكت أن المرحلة الثالثة من الحملة التي أطلقتها غرفة صناعة عمان والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية قد تم تدشينها بزيارة عدد من المدارس المهنية الصناعية خلال الاسبوع الماضي، موضحا أن هذه المرحلة ستكون ايضا موجهة في معظمها لطلبة المدارس وخصوصا المدارس الصناعية والمهنية، كما ستشمل تنظيم رحلات مدرسية الى المصانع، اضافة الى فكرة تخصيص أرفف في المؤسسات والمولات تحت شعار «صنع بلدي» ، وكذلك تنظيم حملات ترويجية.
وثمّن الساكت التعاون الذي أبدته وزارة التربية والتعليم وعلى رأسها الدكتور محمد الذنيبات خلال المرحلة الثانية من الحملة، والذي نأمل أن يستمر خلال هذه المرحلة، مضيفا أنه سيتم التركيز خلال هذه المرحلة على تنظيم رحلات طلابية لزيارة المدن الصناعية والاطلاع على آلية عمل المصانع على الواقع، والاطلاع على معايير الجودة والمواصفات العالية التي تحرص ادارات هذه المصانع على تطبيقها، اضافة الى تنظيم لقاءات تجمع أصحاب المصانع بطلبة المدارس والجامعات، لاطلاعهم على تجاربهم الشخصية وقصص النجاح الخاصة بهم، لحث هؤلاء الطلبة على دخول القطاع الصناعي، لما يتمتع به هذا القطاع من فرص واعدة.
واشار الساكت الى النجاح الكبير الذي حققه معرض «صنع في الأردن» الذي نظم ضمن فعاليات مهرجان «أردننا» الذي اقيم في نهاية شهر آب، أكد أن الحملة اصبحت الآن حملة وطنية تحظى بدعم جميع فعاليات القطاع الخاص، مؤكدا أن الاقبال من المواطنين لزيارة المعرض يشجع إدارة الغرفة على إقامة المزيد من المعارض للتعريف بالصناعة الاردنية في العاصمة وكذلك في المحافظات.

Share on FacebookShare on LinkedInTweet about this on TwitterPrint this pageEmail this to someone

شاهد أيضاً

الفوترة

الالتزام بـ «الفوترة» على كافة القطاعات دون استثناء

دعت فعاليات اقتصادية وتجارية الحكومة على ضرورة الالتزام بنظام الفوترة، وتطبيقه على كافة القطاعات لما …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *